سطور حمراء: كيف يمكن للوداد اسقاط القطن الكاميروني ؟

2٬279 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 29 يونيو 2017 - 9:47 مساءً
💡باختصار شديد ومن معاينة بسيطة لبعض المقاطع حول نادي القطن الكاميروني، وجدت أن من أبرز عيوبه هو:
⚠️ دائما ما يعمد القطن الكاميروني على تطبيق ضغط عالي على خصومه. وتزداد حدة هذا الضغط ووتيره حين يستقبلهم داخل ميدانه. هذا الضغط يجعل الفريق الكاميروني ينتظم دفاعيا منقسما ككتلتين…كتلة تتكون من مهاجي ومتوسطي ميدان الفريق متقدمون للأمام بسبب ضغطهم العالي، وكتلة تتكون من المدافعين تتمركز بمعزل منهم..
⚠️ هذا الإنقسام يعود لتباعد خطي وسط وهجوم القطن الكاميروني، مما يجعل مساحة كبيرة متوفر في ظهر لاعبي ارتكازه ويمكن استغلالها لضرب دفاعه. هذه النقطة تعيبه كثيرا وتكررت في جل مبارياته الأربعة السابقة…
⚠️ ضعف تحوله من الحالة الهجومية للدفاعية أو بمعنى آخر ضعف ارتداده الدفاعي. كتنظيم فالفريق الكاميروني دائما ما نجده يعاني من توفر المساحات في دفاعه خلال المرتدات التي تبنى ضده… شوارع خلف أظهرته الضعيفة، وكذا خلف لاعبي ارتكازه أيضا.
💡 وبالتالي فعلى عموتة التركيز على تنبيه لاعبيه على التمركز في المساحات بين خط الوسط ودفاع الخصم + لعب الكرات ونقلها لهناك، حيث يوجد متوسط ميدان هجومي (الكرتي أو خضروف مثلا) أو مهاجم وهمي أو ثاني كبنشلرقي… عوض إرسالها مباشرة لرأس الحربة… لأن لعب الكرة خلف لاعبي الإرتكاز يجعل المدافعين مضطرين للخروج للتغطية وبالتالي تظهر المساحات في دفاعه التي يمكن استغلالها من القادمين من الخلف (وهدف جبور في الذهاب مثال مبسط)…
✴️ وحبذا لو تم استغلال أطراف الوداد في التوغل من العمق…يعني لا نبدأ منهم الهجمات وإنما ننهيها…خاصة في مثال لعب الكرة نحو المساحة بين الدفاع والهجوم حتى بوجود مهاجم صريخح إن تم لعب الكرة له أمام الدفاع وليس وهو بينهم…سجعله يتقدم لاستلام الكرة وبالتالي يتقدم معه المدافع الذي يراقبه…هنا نستغل تقدم المدافع في توغل وتمركز لاعب الطرف او متوسط الميدان الهجومي وراءه …هذا مثال بسيط
✴️ أيضا إنهاء الهجمات واستغلال المرتدات سيكون الرهان الأكبر للوداد خاصة على أرضية ميدان صعبه جدا…فمن سيئات هجوم الوداد هو التثاقل والإفراط في الاحتفاظ بالكرة سواء في الثلث الأخير للملعب أو خلال المرتدات…(وسأنشر بعد قليل فيديو يوضح ذلك)
فتناقل الكرة بسرعة ومن لمسة واحدة هو الكفيل الوحيد باستغلال عيوب القطن الكاميروني !!!!!!! وطبعا وجب التركيز في الضربات الثابتة ما أمكن
2017-06-29
الكاتب: هيئة التحرير